أحبك بلا سبب | جزء الثاني - الفصل السادس عشر - بقلم Fatma Khalifa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحبك بلا سبب | جزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Fatma Khalifa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

سلمى رجعت بيتها وهي تايهة بين كلام آدم ودموعها. حاولت تقنع نفسها إنها لازم تصدقه، لكن الصور كانت لسه بتوجعها. تاني يوم الصبح، وهي بتفتح موبايلها، لقت رسالة مجهولة المصدر… الرسالة كان فيها رابط. قلبها اتقبض، لكنها ضغطت. الفيديو اتفتح… كان باين فيه آدم في مكان شبه كافيه قديم، قاعد مع بنت، وهي بتحط إيدها على إيده وبتضحك بطريقة مبالغ فيها. والأصعب… إن آدم كان بيتبسملها كأنه مبسوط. سلمى حطت إيدها على بقها وهي مش مصدقة. دموعها نزلت بغزارة. همست لنفسها: – إنت ازاي تعمل كده يا آدم؟! --- في اللحظة دي كريم دخل الأوضة، شافها منهارة وقال بقلق: – تاني؟ إيه اللي حصل دلوقتي؟ سلمى وهي مش قادرة تتكلم، اديته الموبايل. كريم اتفرج على الفيديو، غضبه انفجر: – أنا كنت متأكد! الراجل ده مش أمين عليكِ. إنتي لازم تبعدي عنه قبل ما يدمرك. سلمى بصت له بضعف: – بس أنا بحبه يا كريم… مش عارفة أبعد. كريم شد إيده في شعره من العصبية وقال: – الحب مش معناه نوجع نفسنا. أنا مش هسمحلك تضيعي حياتك معاه. --- في نفس الوقت، آدم كان حاسس إن حاجة وحشة هتحصل. حسّ إن نادين بدأت مرحلة أخطر. راح على طول عند سلمى. لكن أول ما وصل، كريم وقف قدامه وقال: – امشي من هنا يا آدم… أختي مش هتشوفك تاني. آدم رد بعناد: – لا، لازم أتكلم معاها. سلمى طلعت وهي ماسكة موبايلها، عينها كلها دموع. رفعت الموبايل وقالت: – إيه ده يا آدم؟! هو ده اللي كنت خايف تقولهولي؟ آدم اتجمد مكانه… عرف إن الفيديو وصلها. – سلمى… اسمعيني، ده قديم، ده مش أنا دلوقتي. سلمى صرخت: – بس إنت في الفيديو! إزاي أصدق إنك اتغيرت؟! --- نادين من بعيد كانت واقفة بعربيتها قدام بيت سلمى، بتسمع تسجيل المواجهة بصوت واضح من خلال جهاز صغير زرعته قبل كده. ضحكت ابتسامة شريرة وقالت: – خطوة ورا خطوة… الثقة بتنهار. ---